هاشم حسيني تهرانى
398
علوم العربية
اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ - 3 / 42 ، قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً - 18 / 77 ، فان اخذ الاجرة اختيار لها على ما قابلها من العمل ، و ليس لعلى معنى الا الاستعلاء ، و لكن ذكروا لها معانى اخرى ، نذكرها و نتكلم عليها . 1 - المصاحبة ، نحو قوله تعالى : وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ - 2 / 177 ، قالوا : اى مع حبه ، وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ - 13 / 6 ، قالوا : اى مع ظلمهم ، اقول : هذان من الوجه الثالث ، و معنى المعية منتزع من الموصوف و صفته و الفاعل و فعله لا انه معنى على . 2 - المجاوزة ، كما فى هذين البيتين . اذا رضيت علىّ بنو قشير * 654 لعمر اللّه اعجبنى رضاها فى ليلة لا نرى بها احدا * 655 يحكى علينا الّا كواكبها 3 - التعليل ، نحو قوله تعالى : وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ - 2 / 185 ، قالوا : اى لهدايته اياكم ، اقول : هذا من الوجه الثالث ايضا ، و على ما هديكم حال من فاعل لتكبروا ، اى لتكبروا اللّه ثابتين على هدايته و كقول الشاعر . علام تقول الرمح يثقل عاتقى * 656 اذا انا لم اطعن اذا الخيل كرّت 4 - الظرفية ، نحو قوله تعالى : وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها - 28 / 15 ، قالوا : اى فى حين غفلة ، اقول : فيه تضمين ، اى دخلها واقفا على ذلك ، و قوله تعالى : وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ - 2 / 102 ، اى فى ملك سليمان ، اقول : فيه تضمين ايضا ، اى تتلو الشياطين متقولة على ملكه بالاباطيل ، نظير قوله تعالى : وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ - 69 / 44 . 5 - الابتداء نحو قوله تعالى : إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ - 83 / 2 ، قالوا : اى من الناس ، اقول : فيه تضمين معنى الحكم ، اى اكتالوا حاكمين على صاحب المال بان مالك كذا مقدار . 6 - معنى الباء ، نحو قوله تعالى : حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ،